السيد الطباطبائي

537

نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )

كالجسم الطبيعيّ الواحد من جهة مقداره . 13 والواحد بالعموم إمّا واحد بالعموم المفهوميّ ، وإمّا واحد بالعموم بمعنى السعة الوجوديّة . والأوّل إمّا واحد نوعيّ ، كالإنسان ؛ وإمّا واحد جنسيّ ، كالحيوان ، وإمّا واحد عرضيّ ، كالماشي والضاحك . والواحد بالعموم بمعنى السعة الوجوديّة كالوجود المنبسط . 14 والواحد غير الحقيقيّ - وهو ما اتّصف بالوحدة بعرض غيره ، لاتّحاده به نوعا من الاتّحاد - كزيد وعمرو المتّحدين في الإنسان ، والإنسان والفرس المتّحدين في الحيوان . ويختلف أسماء الواحد غير الحقيقيّ باختلاف جهة الوحدة ، فالاتّحاد في معنى النوع يسمّى تماثلا 15 ، وفي معنى الجنس تجانسا ، وفي الكيف تشابها ، وفي الكمّ